إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 21 مايو 2014

Who Moved My Cheese?

http://informationshelte.hubpages.com/hub/Book-review-Who-moved-my-cheese


Character analysis

Character analysis of “Sniff”
“Sniff” is one of the two mice that live on cheese inside the “Maze”. It is vital for him to have access to this valuable resource, since this determines his ultimate survival and level of well-being.
“Sniff” uses the method of smelling the direction of cheese, which he then points to his friend, “Scurry” who uses his speed to run and find it.
Character analysis of “Scurry”
The other mouse of the story, “Scurry”, is an excellent cheese-hunting partner to “Sniff”, because the quick reaction of “Scurry” fits perfectly to the cheese-smelling talent of “Sniff”. The two mice do not waste their time on lengthy planning; they prefer to apply the simple and tested “trial-and-error” method. Although they do things the hard way, their quick actions saves them time and leads them to the “Cheese” faster.
Character analysis of “Hem”
“Hem” as a character is the ultimate representation of negative thinking when it comes to moving ahead and forgetting about a disastrous event that changed a prosperous and glorious past.
He is a human being and, as such, he feels that he is entitled to the right of a superior way of thinking and perceiving things, in comparison to the mice of the story. As a result, he gets stuck in a self-destructive persistence of not recognizing and accepting change.
Character analysis of “Haw”
“Haw” is the other human being in the story. He is the partner of “Hem” in their quest of the “Cheese”. He also gets the shock of his life when he comes before an empty cheese station, where cheese was in abundance just a while ago. However, he adopts a more analytical approach, accepting hard facts and looking for a way to escape this dead-end situation.
“Haw” is definitely a more flexible character than “Hem” and he represents the adaptability of humankind in various occasions of natural or manmade disaster. He realizes that life cannot be stopped; progress is the only alternative for those who wish to survive.

الحكيم





بقلم: ربا سمور



لا اتخيلك إلا والجريدة معك....على البرندة في الشتاء وفي الجنينة بالصيف وكاسة القهوة معك وتمسك جريدتك بيد واليد الأخرى تركيها على يد الكرسي...ولا تدري من ذهب ومن جاء...واذا رن هاتفك خلال قرائتك للجريدة فانك تجفل....لم أرى بحياتي شخصا

ً يملك تركيزك خلال القراءة...اشعر انك تأكل الكتاب وتحفظ صماً كل حرف وكلمة ونقطة وفاصلة و.....

أحبك لكل صفة بك...حنيتك التي تشتهر بها ...حتى انهم غيروا اسمك الى "الحنون"...خفة دمك...ركازتك...حنكتك... عقلك الكبير...عقلانيتك...صدقك... وقوفك مع الحق...جملك وكلماتك المشهورة...

• "ليس" تقال حين مناقشة موضوع ما ومن ثم يخيك السكون على المنطقة.
• "حفايتي ذات العجل أمشي بها على مهل" تقال حين يصحى من النوم ولايجد حفايته بجانب تخته.
• "سيارتي أحسن من سيارة الملك" تقال حين كنا نحاول معه أن يغير سيارته.
• "روحي على استراليا" تقال حين كنا نقول له زهقانين.
• "عنّا منه 1000 واحد" تقال حين يبحث عن شي ما يحتاجه ولايجده.
• "أنداري جمال العرب قديش" تقال حين يشعر ان ليس بيده حيله تجاه موضوع ما.
• "بوسطرينطا عليكي" تقال قبل كلمة ألو على الهاتف اول يوم من ايام العيد ومن يسبق بقولها يفوز.
• "ينعن أبوك بعزا أمك" تقال للمزح معنا حين نقوم بحركة تضحكه.

أتذكر كم مرة أرجعتني والصينية بيدي لأضيف القهوة والسبب أنني لم أضيفك القهوة بكاستك وانما بفنجان... لا أدري لماذا لا تستطعم بالقهوة بالفنجان

من المواقف التي لا أنساها حين أعطيتك مرة كتاباً لتحدد لي المهم للامتحان ...تفاجأت حين فتحته أنك حددت لي الكتاب كاملاً يعني زادت الدراسة بدل ما تكون أقل...

كم تعبت وشقيت بحياتك لتؤمن لنا حياتنا هذه...لنصبح هكذا...أيها الحكيم... نحبك ونعشقك كبيرنا وحكيمنا وحبيبنا وأخونا وصديقنا وأبونا أبو حمزة العظيم

 

نحبك يا أبي 

Basel Bday



بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour

I thought a lot... cried a lot… Smiled a lot…wandered a lot...all of that while thinking of what to write for u….smiled when I remembered all ur funny jokes and moves…cried when I remembered when u were in pain… wandered when i tried to remember everything in one time about u…thought alooooot cuz I couldn't find any thing that deserves u…nothing would express how I feel toward my life…

Basel you are one of a kind…unique…no one on earth z like u… no one has ur charming smile… ur talent… ur loving heart… ur personality… ur smart mind… I don't want to count all great things in you cuz for sure all pages won't be enough…and I'm not sure if I can reveal my true emotions towards you…

My advice to you:
* Just stay as you are… nothing you need to change… you are Perfect… Luv u from Baba, Mama and Rama

"وسِّع للصقر وسِّع"



بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour

لا يخفى على الجميع الصحوة صباحاً بعز البرد والدنيا لسى ليل... والخمس الدقائق التي تلي المنبه والتي تساوي 500 دقيقة بالدفء والراحة... 
نقوم من النوم مجبرين ... نغسل ونلبس مجبرين... كل هذا ومازلنا بنص الليل مع أن الساعة 6:15 صباحاً... 
التوقيت الشتوي هذا رائع معاليك يا صقور... هذا كله لتجعلنا نشعر بمن ليس لديهم كهرباء... فنضطر إلى البحبشة عن الضوء صباحاً حيث الأعين مازالت مغلقة من النعاس وأحيانا من القذى... وأيضاً وأضف إلى ذلك وأُخرى (حتى لا تفقهم خطأ) الضو لسى ما شقشق... 
قبل يومين ذهب معي نصورة (ابن أخي) إلى المدرسة... طبعا بالإمارات بطلعوا على المدرسة بالنهار... وهات اقنع نصار انه عادي في مدرسة وانه إحنا بالأردن بنطلع بالليل على المدرسة... "ربا كيف بدي ادرس بالنايت (Night)... وين الشمس؟... " شو بدي اشرحلة وشو احكيله عن الصقر وقراراته غير: "وسِّع للصقر وسِّع" ... 

المهم طلعنا نداوم بنص الليل والمفاجأة المضحكة أنه في رجل ماشي بالشارع وحامل بأيده بيل (ضوء)...لأنه برضه ضو الشارع مطفي... لأنه كمان بدنا نقتصد بالكهرباء...
أعتقد أننا يجب ان نتأقلم على ماربي عليه أجدادنا اللبس على القنديل والنوم عند مغيب الشمس والدراسة على ضوء الشارع ...هذا إن كان في أصلاً شارع وإن كان في أصلاً ضوء... 
أيها النسر لا تنزعج كثيراً من قصة النسر والدجاج وتقرر الانتقام منّا...فلسنا دجاجاً ولا نسراً... بل اتعظ من قصة النسر مع نفسه في التغيير وروحلك كم سنه على الكهوف لعل وعسى شفنا الضو ونزل الغاز والبنزين... 

ويا صقر يا ابن الصقر خليتنا دايرين على حل شعرنا بنصاص الليالي ... عجبك؟


Education Quotes

اللغة الأم




بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour
اذا اردت احتلال شعب اقتل لغته... والشرط للاساسي للابداع باي لغة اخرى هو اتقان اللغة الام...
لنتخلص من عقدة الانجليزي بخليني كوول ...
اتقان اللغات الاخرى يتطلب اتقان لغة الام ... والابداع بلغات اخرى شرط اساسي له اتقان لغة الام ... واذا اردت ان تقتل شعب عليك ان تقتل اللغة ... "مين قال اذا حكينا عربي منبطل كول؟"

https://www.facebook.com/photo.php?v=10151199891967205


خاطرة



بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour

هل شربت شاي دون أن تحرك السكر بداخله؟ حياتك كهذا الكوب! ستكون مُرّة، مالم تحرك إبداعاتك وتستغل طاقاتك ثم ستتذوق حلاوة إنتاجك وعملك

ياموو ياموو ياست الحبايب يا موو


بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour


هند ... هنودة... حبيبتي وعمري....بحبك ماما بحبك من قلبي...

رسالتي المعتادة لك... ربي يحفظك لي لأبعث لك بكل سنة رسالة... علك تفرحين أو حتى تبتسمين عند قراءتها... ابتسامة منك كافية لأكون أسعد بنت بالعالم...

عندما مسكت قلمي لأكتب لك... لم أستطع بداية كتابة أي حرف... على الإطلاق... تأملت الحائط أمامي عله يساعدني بأي فكرة... هذا آخر ما أتذكره... صحوت بعدها وإذ بي أعيش طفولتي وأتذكرها وأتخيلها وأضحك مع نفسي كالبلهاء...

تذكرت اجتماع الأهالي حين مدحوني لدرجت أنني لم أستطع الدخول من الباب لكبر رأسي... ومن فرحتي بهذا الخبر قمت ونظفت البيت كاملاً وكنت خلالها أغني طائرة من الفرح... وما قمتِ بفعلة بنهاية اليوم هو ما لن أنساه أبداً... أخذتني إلى جمعية آل حداد وجعلتني اختار هديتي بنفسي... ويل ويلي على ربا كنت طايرة من الفرح أولاً لأنني من دون إخوتي من سأشتري هدية وثانياً أنني أنا من سأختارها...

لا أدري كيف تشعرين بنا؟ كيف تشعرين أننا لسنا على ما يرام؟ تتصلين بنا وتسألين : "حاسس مالك إشي ماما؟ شو في؟ " كيف تعرفين... أنت دائماً موجودة حينما نحتاجك... لم تخذلينا يوماً لا قبل أن نتزوج ولا بعده...أتمنى ألا نخذلك أبداً أمي...

سهرت لسعادتنا... كافحت لنكون سعداء... أعطيت دون تذمر ودون انتظار أي كلمة أو شكر.... إن كنتُ حنونة مع أطفالي فهذا بسبب ما زرعته بي... إن كنت صديقة لأطفالي فهذا اقتبسته منك... إن سهرت على مرضهم فهذا ما لا أنساه فيك... إن فضلت شراء لهم ما يريدون على ما أحتاج فهذا ما أحزنني بصغري ولكن فهمته الآن... حياتي وعمري أقول لك:

إلى من أرى بعينيها نور الصباح... ومن ورد خدها أشتم العطور... إلى قبلة صباحي... نبض فؤادي... ندى روحي... كل حروف الأبجدية لن تكفيني... لن تقدر غلاتك بقلبي... أحلى وجه وجهك... أحن قلب قلبك.. أجمل ابتسامة ابتسامتك... ما أطيبك... ماما كلمة لم أفهمها وأبكي عليها إلا بعد أن أصبحت أماً...وأقول لكل بنت لم تصبح أماً بعد... لن تقدّري معناها ومعنى حبها وعطائها ونصائحها وتوجيهاتها وخوفها عليك إلا بعد أن تصبحي أماً... فلا تضيعي سنوات من عمرك دون أن تشعريها بحبك وعطفك وحنيتك...

نضحك على بعض الكلمات حين نقرأها ولكن الآن نبكي سعادةً منها:
بعيــــــــــــدك يا ماما بيطلب لك قلبي
تعيشي سنين كثيرة وتظلــــــي قربي
ماما أول كلمــــــــــة بفمـــــــي قلتها
ماما أول رسمــــــــة بعيونـــي شفتها
شو الدنيــــــا لولاها شو بسوى بلاها
بكفينــــــــي رضاها وبوســـة من خدا

ييي شو أحكيلك يا ماما قدما بكتني هالكلمات لما أهداني إياها باسل بعيد الأم...بكيت لحتى أصبحت عيوني مثل الفراولة لونًا وحجمًا...

كما قرأت، الأم لغةً هي أصل الشيء وأنتي أصلي وأنا بدونك لا أتصور حياتي... ماما شــو بحبك...ماما يا روحي أنت... ما في أحلى من صوتك ... الحنية اللي فيه بتغير كل يومي... يا ماما ياحنونة يا ريت بقدر اصنع لك قونة والبسها برقبتي لحتى تشعري بمكانتك بقلبي... أنا أقدم لك حياتي طلباً لرضاك... أنت دنيتي التي أعيشها يا أحن إنسان...

يا موووو... ياموووو يا ست الحناين ياموووو... بحبك ماما من كل قلبي... ربي يطول بعمرك ويحميك ويخليلنا ياك أنت وأحلى وأغلى أب بالكون أبو لون حنطي أبو حمزة...
s.

يلعن أبو حظي







بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour


جملة تقال كثيراً وأحياناً يومياً إذا واجهنا موقف ما عجبنا... أحيانا هذا الموقف يكون نتيجة لتصرف خاطئ منا... بس برضه يلعن أبو حظي..ز
والعكس صحيح إذا حدثت أمور جيدة نقول "حظي حلو اليوم" أو على رأي ابني باسل "حزي اليوم حلو"


مثلا لنستعرض بعض المواقف التي نقرر بناء عليها أن حظنا في هذا اليوم زي الزفت:

- انتظرت تكسي لمدة طويلة وشوبت وعرقت واتعاكست بما فيه الكفاية
- اتمرمرت وانت تفتح الكاتشاب لانه باعتبارنا لو حظي حلو كان وصلني الباكيت السهل الفتح
- طولت بمرحلة كاندي كرش او ضايل الك حركة وحدة بس خلصوا الحركات (مع إنه بتكون ضيعت فرص كتير)
- وقعت القهوة عليك (مع إنها ممكن تكون عريس )
- كاسة الماء اللي بالمطاعم ومشكلة فتحها (بغض النظر انه 99% منهم ما بيفتحوا طبيعي) بس برضه سببها حظي الزفت
- راس العبد اللي أحيانا تحتاج لمفتاح أو بكلة شعر أو سكينه أو أي أداة تساعدك لفتحها
- المحاية اللي بمقلمة الولد او مقلمتك لما تمحي فيها ويتحول البياض إلى سواد (اجت تكحلها عمتها)
- بري قلم الرصاص (ويا ويلي على بري القلم وخصوصاً لما توقع الفعطة بس تكمل بري او يصير بويز بالخشب بس بلا فعطة )
- يفصل الكمبيوتر بعد ما تكون متت وانت بتطبع مع انه مية مرة حكينا احفظ اللي بتكتبه ... بس برضه هاد مرجعه حظي الزفت
- ينحرق الكيك (بغض المنظر انه نسيناه او الحرارة عالية)
- ترجع تشتري بلوز او بنطلون بطلع مبيوع (برضه بغض النظر انه أصلا انت ما اشتريته قبل لما عجبك)
- تبعت مسج او واتساب بالغلط (هاد نصنفه ضمن سوء حظ وليس عدم تركيز)

في مواقف أخرى وكثيرة وتربط دائماً بالحظ... وهنا يتم وصف الحظ باكثر من طريقة مثل:
حظي اليوم زي اللي بإجري... لا بجوز اللي بإجري حتى احسن منها
خ... على حظي
حظي متل الكندرة
حظي زفت معمعم
حظي خ... مصبَّر
قدر ومكتوب
انت وحظك
تخلص من حفرة تقع بدحدورة
ييي بعطي اللحمة للي ماله سنان

ومن النكت حول الحظ:
لو عملوا جائزة لأكتر بني ادم حظه زفت بالدنيا راح أموت بحادث وأنا رايح أخذها !!

وبالنهاية هنالك مثل شعبي مهم جدا " اللي ما اله حظ لايتعب ولايشقى

ماما



بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour
ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... اقرئيها بسرعة حبيبتي واتذكري أيام زمان كيف كنا نناديك بهالكلمة... وتذكري كم مرة باليوم؟ ... إحنا 5 يعني لو كل واحد باليوم ناداك بس 20 مرة يعني بتكوني سمعتيها 100 مرة يومياً

كيف بقدر أنسى مشيك كل يوم الصبح للمدرسة بالشتا... كيف بقدر أنسى ترويجتك الظهر من المدرسة مشي ... والشمس بتمزمز عليك... وبتتسلى وبتضحك عكل نقطة عرق بتنزل منك... حرمت حالك من كل شي لأجلنا... حتى أبسط الأمور... أمور كتير بسيطة بحياتنا ما انتبهنالها واحنا صغار... بس هلأ لما كبرنا وصرنا أمهات قدرنا كل شي بتعمليه... هلأ ببكي بس اتذكر تعبك كل اليوم واحنا بغرفنا بنمارس هواياتنا... هلا ببكي لما بتذكر حرمانك من اواعي جديدة بالعيد وإحنا بندور على أحلى وأغلى لبس لنشوف حالنا فيه... هلأ ببكي لما بتذكر انتظارك إلنا كلنا لناكل وانت جوعانه وإحنا بناكل على مهلنا... هلا ببكي لما بتذكر تعبك وانت عم بتطبخي وانت مروحة من الدوام وإحنا بنتأفأف عالطبخة... هلأ ببكي لما تترجينا مابتقدري تتطلعي من التعب وإحنا بكل سخافة ولامبالاة بنجبرك تطلعينا ونغير جو... إشياء كتير ببكي عليها وبتأسف إنه كنا هيك... بس والله والله والله ياماما ما كنا بنعرف وبنقدر هالأمور ... ياريت كنا أنضج وأوعى شوي

ماما صدقاً ماعم بلاقي كلمات توفيك حقك... توفيك تعبك وسهرك وعرقك... غير الله يحميلنا ياك يا أغلى وردة بحياتنا... يا أغلى انسان عقلبي...وعلى قلبنا كلنا...

ماما ديري بالك عحالك مابقدر عالحياة بدونك

http://www.youtube.com/watch?v=32zjfSUMI3A

الهاشميون

بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour
التواضع صفة الهاشميين... لفتة اكثر من رائعة من سمو اﻷميرة سمية بنت الحسن نزولها عند راما حين تقديمها الورد لها في تخريج طالبات توجيهي راهبات الوردية ... وتسألون لما نعشق الهاشميين؟ 

السبت، 9 مارس 2013

بين طالبة ومعلمة


بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour

أغاني الطفولة..أيام المدرسة...الطبلة ...البزر ...الشيبس...الأغاني الغير محفوظة ذات المقطع الواحد...الوجه الأحمر الناتج عن كثرة الغناء...البعض منهمك في الغناء ...البعض الاخر في غناء الاغاني الاجنبية...مجموعة اخرى تتحدث حول أعجوبة قبول الاهل بذهابهم الى الرحلة... والكرسي اللي ورا "مكاني أيام زمان"  يلقون التحيات على المعلمات وسائق الباص...كيف لي أن أنسى هذه الايام؟؟؟ أجمل أيام حياتي...
سابقاً كنت واحدة منهم... الان أنا التي تتلقى التحيات...سابقاً كنت أجلس بمكاني "الكرسي الوراني" مع فرقة الغناء...الآن انا أجلس بالمقعد "القدماني" وأتحدث إلى سائق الباص، الحديث الذي لطالما ثار فضولي لمعرفته...
مدرستي العزيزة لاتدرين كم أحب أيامك وأشتاق لها...وأتمنى العودة ولو ليوم واحد فقط لأجلس على مقاعدك واستمع لحصة الأستاذ عطاالله "أستاذ الرياضيات" 

أنا وكنترول الباص


بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour

أضحك على نفسي...أستهجن تصرفاتي...مالي ومال كنترول الباص...مالي ومال سائق الباص....أجدني أحارب مع كنترول الباص للحصول على زبون يختار باصنا وليس الباص الآخر العدو؟؟؟وتجدني عندما ألمح زبون من على بعد 20م أضغط على يدي بقوة...يتقدم جسمي إلى الأمام...أجحظ بعيني...أفتح فمي...أشد على رجلي لدرجة أن إظفر قدمي كُسِر...أصلي يا ربي... يا إلهي...أرجوك...أتمنى من سائق الباص أن يسرع بأكثر ماعنده من عزم...كل هذا لماذا؟ ... لنظفر نحن بشرف الحصول على الزبون الذي ينتظر... وليتحقق حلمي وحلم شفير الباص وحلم كنترول الباص بالفوز بهذا الزبون... لم تنتهي قصتي بعد ..فلها تتمة...أنسيتم انني سأنزل من الباص...وهنا أعود لنفس القصة الأولى ولكن هنا أضيف فعل أقوم به وليس الإكتفاء بالصلاة والعصمصة على يدي وعيني وأصابع رجلي...هنا أقوم بإخفاء الزبائن الواقفين بجسدي عن الباص الآخر ...الباص العدو... لأنني مخلصة ووفية للباص الذي ركبته...
لكن تقع هنا المشكلة الأكبر...في خضم هذه الحرب بيني أنا والشوفير والكنترول من جهة...وبين الباص الآخر والزبائن من جهة أخرى...أنسى أين كنت متجه؟ أقف دقيقة فرح للفوز وأحاول خلالها جاهدة تذكر وجهتي الأولى...

الحب


بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour 

الحب أصغر كلمة لتعرف شعوري نحوك... والعشق أكبر قليلاً... لكن ما تعنيه هاتان الكلمتان هو شعوري نحوك حبيبي... لتكون قادراً على تصور حبي لك... أغلق عينيك لتتخيله... أنا كمن يطير بالهواء على سجادة حبك السحرية... أطير عالياً فوق نبع به حب لك لا ينبض... عند شمس نور حبي فيها لا ينطفئ... على قمر بدر منير يضيء قلبك بحبي المجنون... أعشقك بحواسي الخمس...
أعيش حبنا بشغف حد الفرح...أعيش حبنا يومياً كقصص ألف ليلة وليلة... تملكت العقل والروح والفؤاد ولم تبقي لي شيئاً أتحكم به سوى كيف أعشقك بالقدر الذي تستحقه...
أعيد مرة أخرى لا أعلم لماذا أنت بالذات... ملكت عقلي وروحي وقلبي... ملكتني بكل جوارحي... احبك وسأبقى حبك للأبد... وباختصار "أحبك من دون تفكير"...
وعلى رأي الفيسبوك "بحبك ياحماتي لأنك جبتيلي حياتي" ...  بحبك وربنا يوفقك بكل خطوة بتخطيها ويخليلنا ياك ... كل عام وانت الحب وكل عام بألف خير حبيبي عوني 

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

خاطرة

بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour
اسكرتني بحبك حتى ثملت...اشربتني من كأس روحك واسكرتني بحبك حتى ثملت... أطعمتني لوز الحياة المثلج...أفقدتني وعيي بعشقك ثم تركتني...تركتني أقود سيارة حياتي لوحدي... ألا تخاف علي من حادث يفقدني روحي...ألم أكن روحك التي تهيم معك دائماً...ألم أكن عشقك الذي لا تعيش بدونه...الآن وبعد هذا كله تركتني أقود وأنا ثملة...هل سأصل إلى بر نسيانك سليمة...أم سترتفع روحي إلى السماء وحيدة...

توأم روحي



بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour

ربى الصغيرة بماذا أوصفك؟ أيكفيك أن أقول لك أنك أنا...

احتار كثيراً في وصفك...في وصف مشاغبتك الساحرة...تجعلينني أضحك من قلبي...تضحكين علي بسهولة ويسر فقط بضحكة منك..أو بانحناءة رأسك...أو بقبلة منك...

احبك عندما تخرجين من الحمام وتقولين نعيماً ...وأقول لك دائماً "ماما أنا اللي لازم أحكيلك نعيماً" وتضحكين بقوة علي...لأنك تعتبرين أنك قد "عملت فيّ مقلب" أحب أصابعك الصغيرة جداً وهي تكتب على اللابتوب وتمارسين هوايتك في البحث عن توم وجيري...لا أدري هل تختلف الحلقات عن التلفاز؟...ولماذا تحبين مشاهدته على اللابتوب؟ ...فقط لتفوزين على باسل بأنه معك انت 
أحبك كثيراً عندما تغنين أغانٍ من كتابتك وتلحينك وغنائك...وأحب أيضاً كيف تؤلفين أغانٍ جديدة لتسمعيني إياها عند عودتي من العمل...وتتغزلين بها فيّ وبحبي لك...
راما حياتي أنت تشعين حيوية وحب وخفة دم وسحر عجيب لكل من ينظر إليك...ولا أدري من ذا الذي سيأخذك مني؟ لا أدري كم هو محظوظ وكم مثلما يقولون "أمه داعييتله" من سيلفت نظرك...
أحبك عندما تحضرين حقيبتك المدرسية وتبدأين بحل واجباتك وأنت لم تدخلي المدرسة بعد...وعندما أسألك من معلمتك راما؟ تجيبين بضحكة شريرة : تيته شوشو... الله يخليلك التيته والجدو ويطول بعمرهم
... أحبك حين تبدأين بالتدرب على كتابة حرف أو رقم كيف تكتبينه أعلى الصفحة ومن ثم تقومين بدور المعلمة وتبدأين بتنقطي الصفحة لك ومن ثم تعودين كطالبة وتبدأين بالحل...تأخذين دور المعلمة والطالبة...
أتعلمين أنني فقدت الوعي عندما علمت أنني حامل...كان ذلك يوم سنونية باسل... لكن عندما رأيت جمال وجهك حصل شيء بقلبي جديد...أعتقد انه رابط بين قلبي وقلبك...هل أستطيع البعد عنك...عن قلبي...عن روحي...يا روحي..
حياتي وشمعة حياتي...روحي وشعنونة روحي...قلبي ونبض قلبي راما...كل عام وأنت احلى وأجمل وأحن وأذكى وأخف دم وأجمل روح قابلتها بحياتي...كل عام وأت بخير صديقتي وابنتي واختي...
الله يخليلنا ياك..وتاكدي وكلك ثقة أنا وابوك كلنا فخر أنك ابنتنا وان ربي يحبني لدرجة أنه وهبنا ياك... 


أنت توأم روحي راما


الخميس، 15 سبتمبر 2011

خاطرة قصيرة

بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour
دخل قلبي بلا استئذان...لم يسألني ولم يخبرني...وبكل وقاحة أغلق الباب خلفه...ماذا يريد؟ أوصد الباب بشدة وأقع في غرامه...أم أفتحه بملقط شعر وأطرده؟؟...من شدة ذكائه وفطنته سيعرف ماذا سأفعل...ولكنني لن أقول له...سأتركه حائراً في تفسير شخصيتي ...ومحاولة اثباته لنفسه بأنه فطنٌ وذكيٌ...

الخميس، 8 سبتمبر 2011

التواصل الفعّال

بقلم: ربا سمّور
هل تجد صعوبة في فهم بعض الناس؟ هل حدث أن قابلت شخصاً لم تستطع التواصل معه؟ هل حدث أن شخصاً لم يفهم ما تريده؟ هل حدث أن شخصاً أخذ فكرته عنك بناءً على ما سمعه أو ما رآه؟ ليس كما أردت أنت؟... لماذا برأيك؟ ما علاقة هذه الأسئلة بموضوع الاتصال؟  ما هو الاتصال؟ هل هو عملية؟ هل لعملية الاتصال عناصر؟ هذا ما ستناوله في هذا المقال، وسنتطرق لعادة مميزة للأشخاص القيادين "ممارسة عادة التفاهم".
تصنف "ممارسة عادة التفاهم" من العادات السبع للناجحين حسب د. ستيفن كوفي في كتابه "العادات السبع للناجحين" والتي تعتبر الحلقة الرئيسية التي تدور حولها باقي العادات وهي العادة الرابعة "مارس مهارات التفاهم" والتي يتحدث بها عن التواصل والانصات وكيف أنه عليك أن تدرك كيف تتعامل مع الآخرين وأن تحسن الانصات لمن حولك، وأن لا تتسرع بأحكامك قبل أن تفهم تماماً ماذا يريده الطرف الآخر منك. وبهذا السياق تطرق الكاتب د.ستيفن كوفي (Dr.Stephen Covey) إلى أنه خلال الحديث فإنك كمنصت ستكون بواحدة من مراحل خمس ألا وهي: التجاهل، التظاهر بالانصات، الانصات المختار، الانصات وربط كل ما تسمعه مع خبرتك، والانصات المتعاطف والذي يحاول المستمع أن يكتشف ماذا يعني بكلامه من وجهة نظره.
ومن وجهة نظر د.ستيفن كوفي أنه عندما ننصت لبعضنا فإن أموراً وردود فعل تكون مجهزة مسبقاً في عقولنا وهذه ما تسمى بردود الفعل المدمرة، فعند قراءة كتابه ستجد أن معظم ردود الفعل هي سلوكات مرتبطة بنمط اتصالك الذي سنتطرق إليه في هذا المقال، مثلاً أول ردة فعل مدمرة هي "الإنصات لتحضير ما ترد به وليس للفهم" ردة فعل أخرى "سرعة الرد" أي أن لا تعطي نفسك فرصة للتفكير قبل الرد، برأيك أليست كما قال الكاتب هي ردة فعل مدمرة..... هل يعني هذا لك شيئاً؟ هل هذا يدعك تفكر بطريقة تواصلك؟ وهل للتواصل هذه الأهمية ليعتبر صفة من صفات الناجحين؟ وما هو التواصل؟
 يمكن تعريف التواصل بأنه عملية يتم بها تبادل الأفكار أو الرسائل بين المرسل والمستقبل عن طريق مجموعة من الرموز المتعارف عليها مسبقاً كالكلمات الملفوظة مثل (السلام عليكم، كيف الحال) وهنا يجب مراعاة اللغة ودرجة الصوت وأمور أخرى، الكلمات المكتوبة (رسالة قصيرة، رسالة بريدية) ولغة الجسد (ايماءات، تعبيرات الوجه، حركة اليدين،...) بحيث تضمن وصول الرسالة إلى الآخرين بوضوح لتحقيق هدف معين مخطط له مسبقاً ولإحاطة زملائك بأمور أو أخبار معينة أو لمحاولة التأثير في سلوكهم أو توجيههم باتجاه جهة معينة.










اتصال...تواصل...رسالة...مرسل...مستقبل... كلمات مفتاحية نسمعها دائماً عند الحديث عن التواصل، ولكن لماذا هذه الكلمات بالذات؟ هل سبق أن فكرت بها... هل سبق أن جمعتها وحاولت أن تسأل نفسك ما العلاقة بين هذه الكلمات؟ عزيزي القارئ هذه الكلمات هي عناصر التواصل ولتحقيق التواصل بشكل فعَال لا بد من توافق هذه العناصر.




الشكل التالي يوضح توافق عناصر عملية الاتصال:



بعد أن تعرفنا على عناصر الاتصال، لا بد من أنك ستسأل نفسك كيف أنا في الاتصال، كيف يراني الآخرون؟ هل لي نمط اتصال؟ وهل نمط اتصالي هو شخصيتي؟ وهل بمعرفتي لنمط اتصالي سأكون ناجحاً بعملي وبعلاقاتي؟

يحدد ارسال واستقبال الرسالة أموراً كثيرة تعتمد على المرسل والمستقبل وعلى نمط اتصالهما، ونمط اتصالهما يعبر عن سلوكهما التواصلي والذي يعبر عن شخصيتهما، إذن يمكن اعتبار أن نمط تواصلك هو بطريقة أو بأخرى نمط شخصيتك، أي أنك تستطيع التعبير عن نفس الفكرة ولكن بعدة طرق مختلفة سواء بالكلمات أو بالحركات أو بالرموز المختلفة. وهذه الأنماط تختلف حسب تصنيفاتها ولكننا سنتحدث عن الأنماط الأكثر شيوعاً والتي تم تقسيمها إلى ثلاثة أنماط بناءً على السلوك ألا وهي الجازم والعدواني والسلبي.

والسؤال الآن هل تستطيع تحديد نمط تواصلك؟ تأمل بمواصفات كل نمط، تأمل بجمله المشهورة، تأمل بحركاتك وتصرفاتك وتذكر ما يقوله زملائك عنك، من الممكن أن يساعدك هذا كله على تحديد نمط تواصلك.

الصفة
الجازم
العدواني
السلبي
أكثر جمله المستخدمه
"لي حق وللآخرين أيضاً حقوق"
 "أنا لست الفائز دائماً ولكنني أحاول أن أعالج الموضوع بفاعلية"
"الجميع يجب أن يكونوا مثلي"
"أنا لا أخطئ أبداً"
"لي أنا حق ولكن أنت لا"
"لا تعبر عن مشاعرك الحقيقية"
 "لا تعارض"
 "الآخرين لهم حقوق أكثر مني"
نمط تواصله

·   فاعل، مستمع نشط
·   على قدر من المسؤولية
·   يصف ما يرى بدون أحكام
·   مستمع غير جيد
·   صعوبة في رؤية وجهة نظر الآخرين
·   يقاطع
·   يحتكر
·   غير مباشر
·   موافق دائماً
·   لا يتحدث أمام الناس
·   متردد
خصائصه
·   لا يحكم
·   يثق بنفسه وبالآخرين
·   واعٍ
·   مرن وخفيف الظل

·   يسخر من الآخرين
·   يحقق أهدافه وغالباً ما يكون ذلك على حساب الآخرين
·   مستبد

·   يعتذر دائماً
·   يثق بالآخرين أكثر من نفسه
·   لا يعبر عن مشاعره الخاصه
·   يسمح للآخرين باتخاذ قرارات خاصه به
·   لا يحصل على ما يريد
سلوكات متوقعة منه  

·   أفكاره عملية أكثر من نظرية
·   جازم
·   يتحدث بشكل واقعي
·   عادل
·   يرفع من معنويات البيئة المحيطة به

·   يحبط معنويات الآخرين
·   يؤمن بكونه شخص لا يخطئ
·   متسلط
·   يتظاهر بأنه يعرف كل شيء  
·   يتنهد كثيراً
·   يشتكي بدل أن يتخذ إجراءات
·   من الصعب عليه تطبيق الخطط

التواصل غير اللفظي

·   حركات طبيعية غير مدروسة
·   يحافظ على التواصل البصري
·   نبرة صوت واثقة ومعبرة 
·   التجهمات
·   التحديق
·   نبرة صوته عالية
·   ينظر بعيونه بشكل ناقد
·   يتململ
·   يبتسم ويوحي بالموافقة

التواصل اللفظي

·   أنا أختار...
·   ما هي خياراتي؟
·   ماالبدائل الموجودة؟

·   "عليكم أن (ينبغي، ينبغي أن)."
·   "لا تسأل لماذا. فقط قم بذلك."
·   يشتم
·   عندك خبرة أكثر مني
·   لا أستطيع
·   سأحاول
 

تأثيراته على البيئة المحيطة
·   يرفع الروح المعنوية والايجابية بمحيطه
·   يرفع ثقة الآخرين بنفسهم
·   يعرف الجميع موقفه
·   يثير النفور من الآخرين
·   اضاعةالوقت والجهد
·   يؤثر بشكل سلبي على العلاقات الاجتماعية
·   يبني علاقاته بشكل تابع
·   لا يعرف أين يقف
·   يفقد احترام الذات شيئاً فشيئاً

كيفية التعامل معه
·         ثق بقدراته
·         اعتمد عليه
·         استعن به عندما يكون الجو العام محبطاً
·   لا تدخل معه بجدال
·   ابن قواعد العمل واطلعه عليها قبل التعامل معه.
·   لا تقدمه كمثال يحتذى به
·   اعطه دوراً بحيث تزرع به الثقة بالنفس
·   اطلب منه دائماً أن يعطيك اقتراحات بدل الشكوى
·   ضعه في مكان اتخاذ قرار.

ولكن لماذا؟ ألم تسأل نفسك ماذا يهمني معرفتي بنمط تواصلي؟ عزيزي القارئ إن معرفتك بنمط تواصلك يفتح لك فرصاً للنجاح في الحياة والعمل، ومن الواضح أن نمط التواصل الجازم هو أفضل الأنماط ولكن ليس لنا كلنا نمط تواصل واحد وإنما تعتمد على الموقف الذي نوضع به.

وأخيراً، ليس من المهم أن أكون على صواب دائماً، إنما من المهم أن أتواصل وأبني علاقات جيدة وصحية مع الجميع.

مسؤولة التطوير والتدريب بمدرسة راهبات الوردية/ اربد