إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 21 مايو 2014

يلعن أبو حظي







بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour


جملة تقال كثيراً وأحياناً يومياً إذا واجهنا موقف ما عجبنا... أحيانا هذا الموقف يكون نتيجة لتصرف خاطئ منا... بس برضه يلعن أبو حظي..ز
والعكس صحيح إذا حدثت أمور جيدة نقول "حظي حلو اليوم" أو على رأي ابني باسل "حزي اليوم حلو"


مثلا لنستعرض بعض المواقف التي نقرر بناء عليها أن حظنا في هذا اليوم زي الزفت:

- انتظرت تكسي لمدة طويلة وشوبت وعرقت واتعاكست بما فيه الكفاية
- اتمرمرت وانت تفتح الكاتشاب لانه باعتبارنا لو حظي حلو كان وصلني الباكيت السهل الفتح
- طولت بمرحلة كاندي كرش او ضايل الك حركة وحدة بس خلصوا الحركات (مع إنه بتكون ضيعت فرص كتير)
- وقعت القهوة عليك (مع إنها ممكن تكون عريس )
- كاسة الماء اللي بالمطاعم ومشكلة فتحها (بغض النظر انه 99% منهم ما بيفتحوا طبيعي) بس برضه سببها حظي الزفت
- راس العبد اللي أحيانا تحتاج لمفتاح أو بكلة شعر أو سكينه أو أي أداة تساعدك لفتحها
- المحاية اللي بمقلمة الولد او مقلمتك لما تمحي فيها ويتحول البياض إلى سواد (اجت تكحلها عمتها)
- بري قلم الرصاص (ويا ويلي على بري القلم وخصوصاً لما توقع الفعطة بس تكمل بري او يصير بويز بالخشب بس بلا فعطة )
- يفصل الكمبيوتر بعد ما تكون متت وانت بتطبع مع انه مية مرة حكينا احفظ اللي بتكتبه ... بس برضه هاد مرجعه حظي الزفت
- ينحرق الكيك (بغض المنظر انه نسيناه او الحرارة عالية)
- ترجع تشتري بلوز او بنطلون بطلع مبيوع (برضه بغض النظر انه أصلا انت ما اشتريته قبل لما عجبك)
- تبعت مسج او واتساب بالغلط (هاد نصنفه ضمن سوء حظ وليس عدم تركيز)

في مواقف أخرى وكثيرة وتربط دائماً بالحظ... وهنا يتم وصف الحظ باكثر من طريقة مثل:
حظي اليوم زي اللي بإجري... لا بجوز اللي بإجري حتى احسن منها
خ... على حظي
حظي متل الكندرة
حظي زفت معمعم
حظي خ... مصبَّر
قدر ومكتوب
انت وحظك
تخلص من حفرة تقع بدحدورة
ييي بعطي اللحمة للي ماله سنان

ومن النكت حول الحظ:
لو عملوا جائزة لأكتر بني ادم حظه زفت بالدنيا راح أموت بحادث وأنا رايح أخذها !!

وبالنهاية هنالك مثل شعبي مهم جدا " اللي ما اله حظ لايتعب ولايشقى

ماما



بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour
ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... ماما ... ماما... ماما ... ماما... ماما... ماما... اقرئيها بسرعة حبيبتي واتذكري أيام زمان كيف كنا نناديك بهالكلمة... وتذكري كم مرة باليوم؟ ... إحنا 5 يعني لو كل واحد باليوم ناداك بس 20 مرة يعني بتكوني سمعتيها 100 مرة يومياً

كيف بقدر أنسى مشيك كل يوم الصبح للمدرسة بالشتا... كيف بقدر أنسى ترويجتك الظهر من المدرسة مشي ... والشمس بتمزمز عليك... وبتتسلى وبتضحك عكل نقطة عرق بتنزل منك... حرمت حالك من كل شي لأجلنا... حتى أبسط الأمور... أمور كتير بسيطة بحياتنا ما انتبهنالها واحنا صغار... بس هلأ لما كبرنا وصرنا أمهات قدرنا كل شي بتعمليه... هلأ ببكي بس اتذكر تعبك كل اليوم واحنا بغرفنا بنمارس هواياتنا... هلا ببكي لما بتذكر حرمانك من اواعي جديدة بالعيد وإحنا بندور على أحلى وأغلى لبس لنشوف حالنا فيه... هلأ ببكي لما بتذكر انتظارك إلنا كلنا لناكل وانت جوعانه وإحنا بناكل على مهلنا... هلا ببكي لما بتذكر تعبك وانت عم بتطبخي وانت مروحة من الدوام وإحنا بنتأفأف عالطبخة... هلأ ببكي لما تترجينا مابتقدري تتطلعي من التعب وإحنا بكل سخافة ولامبالاة بنجبرك تطلعينا ونغير جو... إشياء كتير ببكي عليها وبتأسف إنه كنا هيك... بس والله والله والله ياماما ما كنا بنعرف وبنقدر هالأمور ... ياريت كنا أنضج وأوعى شوي

ماما صدقاً ماعم بلاقي كلمات توفيك حقك... توفيك تعبك وسهرك وعرقك... غير الله يحميلنا ياك يا أغلى وردة بحياتنا... يا أغلى انسان عقلبي...وعلى قلبنا كلنا...

ماما ديري بالك عحالك مابقدر عالحياة بدونك

http://www.youtube.com/watch?v=32zjfSUMI3A

الهاشميون

بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour
التواضع صفة الهاشميين... لفتة اكثر من رائعة من سمو اﻷميرة سمية بنت الحسن نزولها عند راما حين تقديمها الورد لها في تخريج طالبات توجيهي راهبات الوردية ... وتسألون لما نعشق الهاشميين؟ 

السبت، 9 مارس 2013

بين طالبة ومعلمة


بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour

أغاني الطفولة..أيام المدرسة...الطبلة ...البزر ...الشيبس...الأغاني الغير محفوظة ذات المقطع الواحد...الوجه الأحمر الناتج عن كثرة الغناء...البعض منهمك في الغناء ...البعض الاخر في غناء الاغاني الاجنبية...مجموعة اخرى تتحدث حول أعجوبة قبول الاهل بذهابهم الى الرحلة... والكرسي اللي ورا "مكاني أيام زمان"  يلقون التحيات على المعلمات وسائق الباص...كيف لي أن أنسى هذه الايام؟؟؟ أجمل أيام حياتي...
سابقاً كنت واحدة منهم... الان أنا التي تتلقى التحيات...سابقاً كنت أجلس بمكاني "الكرسي الوراني" مع فرقة الغناء...الآن انا أجلس بالمقعد "القدماني" وأتحدث إلى سائق الباص، الحديث الذي لطالما ثار فضولي لمعرفته...
مدرستي العزيزة لاتدرين كم أحب أيامك وأشتاق لها...وأتمنى العودة ولو ليوم واحد فقط لأجلس على مقاعدك واستمع لحصة الأستاذ عطاالله "أستاذ الرياضيات" 

أنا وكنترول الباص


بقلم: ربا سمّور  Ruba Sammour

أضحك على نفسي...أستهجن تصرفاتي...مالي ومال كنترول الباص...مالي ومال سائق الباص....أجدني أحارب مع كنترول الباص للحصول على زبون يختار باصنا وليس الباص الآخر العدو؟؟؟وتجدني عندما ألمح زبون من على بعد 20م أضغط على يدي بقوة...يتقدم جسمي إلى الأمام...أجحظ بعيني...أفتح فمي...أشد على رجلي لدرجة أن إظفر قدمي كُسِر...أصلي يا ربي... يا إلهي...أرجوك...أتمنى من سائق الباص أن يسرع بأكثر ماعنده من عزم...كل هذا لماذا؟ ... لنظفر نحن بشرف الحصول على الزبون الذي ينتظر... وليتحقق حلمي وحلم شفير الباص وحلم كنترول الباص بالفوز بهذا الزبون... لم تنتهي قصتي بعد ..فلها تتمة...أنسيتم انني سأنزل من الباص...وهنا أعود لنفس القصة الأولى ولكن هنا أضيف فعل أقوم به وليس الإكتفاء بالصلاة والعصمصة على يدي وعيني وأصابع رجلي...هنا أقوم بإخفاء الزبائن الواقفين بجسدي عن الباص الآخر ...الباص العدو... لأنني مخلصة ووفية للباص الذي ركبته...
لكن تقع هنا المشكلة الأكبر...في خضم هذه الحرب بيني أنا والشوفير والكنترول من جهة...وبين الباص الآخر والزبائن من جهة أخرى...أنسى أين كنت متجه؟ أقف دقيقة فرح للفوز وأحاول خلالها جاهدة تذكر وجهتي الأولى...

الحب


بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour 

الحب أصغر كلمة لتعرف شعوري نحوك... والعشق أكبر قليلاً... لكن ما تعنيه هاتان الكلمتان هو شعوري نحوك حبيبي... لتكون قادراً على تصور حبي لك... أغلق عينيك لتتخيله... أنا كمن يطير بالهواء على سجادة حبك السحرية... أطير عالياً فوق نبع به حب لك لا ينبض... عند شمس نور حبي فيها لا ينطفئ... على قمر بدر منير يضيء قلبك بحبي المجنون... أعشقك بحواسي الخمس...
أعيش حبنا بشغف حد الفرح...أعيش حبنا يومياً كقصص ألف ليلة وليلة... تملكت العقل والروح والفؤاد ولم تبقي لي شيئاً أتحكم به سوى كيف أعشقك بالقدر الذي تستحقه...
أعيد مرة أخرى لا أعلم لماذا أنت بالذات... ملكت عقلي وروحي وقلبي... ملكتني بكل جوارحي... احبك وسأبقى حبك للأبد... وباختصار "أحبك من دون تفكير"...
وعلى رأي الفيسبوك "بحبك ياحماتي لأنك جبتيلي حياتي" ...  بحبك وربنا يوفقك بكل خطوة بتخطيها ويخليلنا ياك ... كل عام وانت الحب وكل عام بألف خير حبيبي عوني 

الأربعاء، 26 سبتمبر 2012

خاطرة

بقلم: ربا سمّور Ruba Sammour
اسكرتني بحبك حتى ثملت...اشربتني من كأس روحك واسكرتني بحبك حتى ثملت... أطعمتني لوز الحياة المثلج...أفقدتني وعيي بعشقك ثم تركتني...تركتني أقود سيارة حياتي لوحدي... ألا تخاف علي من حادث يفقدني روحي...ألم أكن روحك التي تهيم معك دائماً...ألم أكن عشقك الذي لا تعيش بدونه...الآن وبعد هذا كله تركتني أقود وأنا ثملة...هل سأصل إلى بر نسيانك سليمة...أم سترتفع روحي إلى السماء وحيدة...